السبت، 28 أكتوبر 2017

من اهم الكائنات البحرية

الكائنات البحرية ومن أهمها ما يلي :

- البصر: وهو قوقعة تلتصق بالشعب، يستخرج الحيوان الذي يعيش فيها ويسلق ويشرب مرقه ويؤكل لحمه طريا أو مجففا ومرق البصر له مفعول مسهل للبطن ومريح للمعدة ومقو للنظر ويشتهر البصر في جميع سواحل البحر الأحمر بأنه علاج ناجح للبواسير.


- البطارخ((الهرو)): وهي مادة بيض السمك قبل تكون البيض وهي طعاما مفضلا للكثير من الناس لاعتقاده بفائدتها في تقوية الباءة، وإذا اكلت مع الملح والزنجبيل طردت البلغم والغازات.


- التونة((سمكة القمله)): ويستعمل لحم سمك التونة ترياقا لعضة الثعبان ويدهن معجونها خارجيا لعضة الكلب غير المسعور.
واكل لحمها مفيد لطرد البلغم.


- الحبار: تستخدم عظمة الحبار في السواحل الشمالية للبحر الأحمر علاجا لعدد من الأمراض، حيث تستخلص من الحبار الذي يسمى خفص، وتغسل وتجفف ثم تطحن حتى تصبح كالدقيق ثم تلت بالسمن أو الزيت ويضاف لها بذور الرشاد وقليل من الفلفل وتستخدم لعلاج الام الارجل والمفاصل والزكام، يتناولها المريض في الصباح الباكر قبل الافطار لعدة أيام فتشفى بإذن الله كما تستخدم عظمة الحبار في سائر سواحل البحر الأحمر لعلاج الجروح والتقرحات لأنها نوع من الكلس. وعظمة الحبار تسمى لسان البحر في جدة والمواني الواقعة إلى الشمال منها وتسمى لسينه في منطقة جازان لأنها تشبه اللسان في شكلها. وقد عثر عليها أثناء التنقيب عن الآثار في موقع الربذة الاسلامي في طبقات أثرية يرجع تاريخها إلى القرن الثاني الهجري وبداية القرن الثالث مما يدل على أن استخدام لسان البحر كعلاج كان معروفا في تلك الفترة.


- الحجم: وهو سمك جميل المنظر يعيش بين الشعاب المرجانية تؤخذ كبده وتطبخ ويجمع زيتها وبعد أن يبرد هذا الزيت يصب بعضه في أنف المريض لمدة ثلاثة أيام بقحف (صدف تستخرج من البحر) أو بمحقن صغير مصنوع من المعدن وتعرف هذه العملية باسم الصعوط، كما تعرف الاداة المستعملة فيها باسم المصعط أو الصقوق وستخدم هذه الطريقة لتخفيض درجة حرارة المريض وللصداع والحمى.


- الحوت: ويستخدم زيت الحوت الكبير علاجا لأمراض الجسم المختلفة، يدهن به الجسم ويشرب بكميات قليلة. وزيت الحوت يحتوي على كمية كبيرة من فيتامين (أ) ويستعمل زيت الحوت (زيت كبد الحوت) في جميع مناطق المملكة لضعف الرؤية والعشى الليلي، وفي المنطقة الوسطى مروخا للأعصاب وضعف الأطفال العام وعلاجا لمرض الكساح لأنه يحتوي على فيتامين د، ويفيد في حالات التهاب الجلد والأغشية المخاطية ونقص نمو الأنسجة والعضلات لدى الأطفال.


- الختاق: غشية الختاق هي ظهر سمك الحبار تستخدم في سواحل الخليج علاجا للعين إذا اصيبت بالبثرة أي بالرمد حيث يحك جفن العين بالغشية فيشفى المريض بإذن الله.


- الدلفين: ويعرف بأبو سلامة في سواحل البحر الأحمر وهو يصاد صدفه بالشوار أو يعثر عليه جانحا. وإذا وجد يطبخ ويجمع زيته ويعبأ في قوارير تحفظ لعلاج أمراض العظام وداء السل، حيث يدهن الجسم أو مكان الألم به ويسقى منه مريض السل. وبعض الصيادين يحتفظ بزيت الدلفين في داره سبيلا لمن يطلبه. ويفيد شحم الدلفين في علاج التهاب المفاصل.


- الربيان: ويستعمل الربيان أو الجمبري مغذيا ومقويا لإباءة وإذا استعمل مع العسل والخل لين البطن. وهو يحتوي على نسبة كبيرة من الكولسترول ويجب عدم الافراط في أكله.


- الرعاش: ويستخدم لحم الرعاش لايقاف النزيف ولعلاج السل الرئوي والمقلي منه في زيت الزيتون ينفع من التهاب المفاصل ووجع أسفل الظهر والنقرس.((اول مره اسمعبه واللي عنده خلفيه عنه لا يحرمنا))


- السيجان ((من الفلق لين حنين مشهوره بها لنوع من الاسماك)): وهو نوع من أسماك الشعب المرجانية يتغذى على أنواع معينة من الأعشاب التي تنمو في الحيد المرجاني ويعرف في الخليج باسم الصافي ويستخدم زيته في منطقة جازان دهانا تعالج به الأعصاب والمفاصل والعضلات. وتباع عبوة القارورة الصغيرة منه في الوقت الحاضر بما يزيد عن ثلاثمائة ريال سعودي.


- الشاقة: وهي سمك الحن كليس الخطر الذي يعيش في الجحور المكونة بين الشعاب المرجانية، وشكلها يشبه الثعبان، وهي من الأسماك التي لا يستسيغها الإنسان. وتتم الاستفادة من الشاقة بسلقها عند المساء وتركها طوال الليل، وفي الصباح تشوى ويؤكل لحمها وإذا اكلت بهذه الطريقة فإنها تشفي الأعصاب والروماتزم.


- الصرم باك: (الصرم باق) وهو نوع من القواقع البحرية، يتداوى به كبخور. حيث تجمع كمية من ظفر الصرم باك وتحمص على النار ثم تدق وتسخن تجعل على شكل صرر صغيرة تضاف إليها مواد أخرى من التوابل كالكركم والفلفل وعند التداوي بها تؤخذ صرة من هذه الضرر وتسف على الريق ويشرب عليها الماء وهو علاج جيد للصدر ولبعض أمراض البطن. كما يستخدم في الفالج على شكل بخور.


- الصلابية: نوع من سرطانات البحر وتعرف في مصر باسم الكبوريا وتستخدم في منطقة جازان علاجا للسعال الديكي.

- الطلقة: نوع من السمك الصغير يلتصق بالأسماك الكبيرة ويقوم بتنظيفها . وتستخدم جلد رأس الطلقة لعلاج أمراض المغص والزكام في موانئ البحر الأحمر الشمالية حيث تفصل هذه الجلدة عن الرأس ويرش عليها الملح وتنشر لمدة ثلاثة أيام أو أربعة حتى تجف ثم يحتفظ بها كعلاج تطلب لمن يعاني من أي مغص.

- القبقب: نوع كبير من سرطانات البحر. يؤكل مسلوقا ومشويا ولأن الناس في الخليج يستخدمون مرقه علاجا لمرض الجديري (الطفح الجلدي) ومرض السعال الديكي الذي يسمى في الخليج أبو حمير.


- القرش: وهي الصغار الذي يعثر عليها مكتملة النمو بداخل بطن أنثى القرش عند صيدها، وتعرف باسم العويص وفي حالات نادرة توجد صغار القرش بداخل بطن العويص وتسمى ولد الولد. تطبخ وتضاف معها أنواع متعددة من التوابل وتؤكل كعلاج لنقص الهمة ومقو لضعف القدرة الجنسية ويذكر كثير من الناس ان هذا علاج مجرب وناجح. الناعوص هو صغير سمك القرش وهو مقوي للجنس ويقولون "إذا تبغ ظهرك كل الجر جور" والجر جور هو القرش ويؤكل طريا أو مجففا بالملح.


- القواقع: ويستعمل صدف القواقع (الظفر) ضد النزيف والاسهال، كما يستعمل بعد حرقه لتقوية اللثة والأسنان وايقاف النزيف وعلاجاً للبهاق وتنقية الجروح الخبيثة. ويستعمل في القصيم بخوراً وفي منطقة جازان بعد طحنه زينة للشعر. ويستخدم القوقع (الذي يدعى الودع) مدراً للبول ومزيلاً لحصاة المجاري البولية. وينفع لحم الحلزون وهو من القواقع في علاج الجرب والجذام والحكة. ويستعمل بعد حرقه وطحنه وخلطه مع العسل لعلاج قروح العين اكتحالاً. ويؤكل لحمه غير المطبوخ لتهدئة ألم المعدة وتسكين المغص وآلام المثانة وإذا سحق مع المر أو مع الملح واستخدمته المرأة تحميلة أدر الطمث.


اللزاق: اسم يطلق على سمكة صغيرة تلتصق بالمراكب وتسمى هذه السمكة الطلقة أو القيد في سواحل البحر الأحمر. وتستخدم مرارتها علاجاً لحصر البول وكان المعالجون ينصحون المصاب بالحصر بشرب مرارة سمكة اللزاق بأسرع وقت ممكن بعد صيد السمكة.


- المثون: وتعرف باسم المهياوة وهو نوع من سمك العوم. يوضع فيه ملح ويرص في برطمان ويترك لعدة أيام يكون بعدها جاهزاً للأكل. وعند أكله ينظف ويضاف إليه قليل من الماء وعصير الليمون وهي مقوية للنظر.

انواع الحيوانات البحرية

نواع الحيوانات البحرية
 الأسماك هي عبارة عن حيوانات فقارية، لها ذيل وزَعانف تُساعدها على الحركة تحت سطح الماء، وخياشيم قادرةٌ على استخلاص الأكسجين من المياه لمُساعدتها على التنفس. إنّ للأسماك مجموعة كبيرة جداً؛ فهي تضمّ زهاء ثلاثين ألف نوعٍ من الكائنات، وتنقسمُ الأسماك إلى فئتين أساسيَّتين، هُما الأسماك الغضروفية (جسمها مُكوّن من غضاريف طرية ويفتقرُ للعظام) والعظمية (لها هيكلٌ عظمي مكتمل). من أشهر الأسماك الغضروفيّة القروش بجميع أنواعها، وهي أسماكٌ لاحمة تفترسُ غيرها من كائنات البحار، وتتميَّزُ بأنها تلد - في الكثير من الأحيان - صغارها أحياءً عوضاً عن أنها تبيض، كما أنّ الشفنين من الغضروفيات، وهو سمك مُفلطح الشكل له زعنفتان كبيرتان تُشبهان الأجنحة، ويُشتهر بأنّ له لسعة كهربائية أو لدغة سامة قوية. مُعظم أنواع السمك في العالم تُعدّ من الأسماك العظمية، وتتميّز هذه الأسماك بأنّها تضعَ أعداداً هَائلة من البيض الصّغير جداً بعد التكاثر، وبأنَّها لا تُوفّر لصِغارها أيّ نوعٍ يذكر من الرعاية، بل تتركها لتفقس وتعتمد على نفسها، ومن الأسماك العظميّة السردين، والماكريل، والسلمون، والباراكودا، وغيرها.[1]

نتيجة بحث الصور عن الاسماك البحرية











 العوالق العوالق هي عبارة عن كائناتٍ حيّة دقيقة تنجرفُ مع تيارات المحيط، وليست لها قُدرةٌ تذكر على الحركة بنفسها، ولا يُمكن رؤيتها - غالباً - إلا بالمجهر، وهي تنقسمُ إلى فئتين مهمتين، هما العوالق النباتية والحيوانية، وتتّسم هذه العوالق بأنها تُشبه الحيوانات، وقد تكون وحيدة الخلية أو كبيرة الحجم أيضاً، وتُمثّل جزءاً مهماً من غذاء غيرها من كائنات البحار.[2]

نتيجة بحث الصور عن العوالق المائية













 القشريات هي عبارة عن حيوانات بحريّة تتميز بأنَّ لها قشوراً صلبة تغطّي أجسامها، وهي تعدّ مَجموعةً فرعيّةً من المفصليَّات. القشريات كائنات شديدة التنوّع، فهي تحتوي على أكثر من 50,000 نوعٍ منها جميع أنواع السرطان، والروبيان، والجمبري، والكركند، وجراد البحر، والكريل، وتعيش هذه الحيوانات في البحار المفتوحة أو المياه العذبة على حدٍّ سواء. السمة الأساسيّة لهذه الحيوانات أنّ لها قشرةً صُلبة تحمي الأعضاء الوظيفية الداخلية فيها، وبأنّ جِهازها الدموي مفتوح (لا يضخّ الدم فيها بحلقة مغلقة)، وهي تتغذّى على الأعشاب أو تَعيشُ متطفّلة. للقشريات عددٌ كبير جداً من الأعداء في المُحيط، فهي طَعامٌ للفقمات، والأخطبوطات، والطيور، والأسماك، وكذلك الإنسان.[3] 

نتيجة بحث الصور عن القشريات والرخويات













الرخويات هي عبارة عن حيوانات لافقارية، وتتميز بأن أجسامها رخوةٌ جداً ومرنة الأطراف، وكثيراً ما يكونُ لها درعٌ صلب ليحميها (مثل الأصداف لدى الحلازين). يوجد من الرخويات ما لا يقلّ عن خمسين ألف نوع في العالم، تعيشُ العديد منها على اليابسة (مثل الحلزون) وأخرى في البحار، ومن أهمّ الرخويات المائية الأخطبوط والحبار والمحار والأصداف بأنواعها، وقد تعيش الرخويات في أعماق المُحيط السَّحيقة، وأصغرُها لا يتعدّى قطرها بضع مليمترات، وأمّا أكبرُها فهو الحبار العملاق الذي يُعتقد أنّ طوله يصل إلى عشرين متراً.[4] 

نتيجة بحث الصور عن الرخويات البحرية












الثدييات المائية هي عبارة عن حيوانات بحرية من ذوات الدم الحار، وتتميّز عن غيرها من الحيوانات البحرية بطريقة تكاثرها؛ حيث إنّها تتكاثر بالولادة على عكس معظم الحيوانات البحرية الأخرى، وهي تُرضع صغارها، ولها رئة تتنفّسُ بها الهواء مثل الحيوانات البرية. الثدييات لا تَستطيع التنفّس داخل الماء، فهي تضطرُّ للصعود إلى السطح للحُصول على الهواء، ومن ثمّ تحبسُ نفسها طوال فترة بقائِها تحت الماء، وأكبر الثدييات البحريّة هي الحيتان، وهي أيضاً أكبر الحيوانات في العالم كُلّه، كما أنّ ثدييات البحار منها الدلافين، والفقمات، وأسود البحر، وخراف البحر، وغيرها من الأنواع.[5]

نتيجة بحث الصور عن الثدييات المائية












إقرأ المزيد على موضوع.كوم: http://mawdoo3.com/%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9

علم الاحياء البحرية

علم الأحياء البحرية أو علم المحيطات البيولوجية أن علم الكائنات الحية البحرية أحد العلوم التي تدرس حال الكائنات الحية في المحيطات أو المسطحات البحرية الأخرى. حيث تعيش معظم الكائنات الحية البحرية في البحر والبعض الأخر على الأرض ،تصنف فيهما الأنواع على أساس البيئة بدلا من التركيز على التصنيف. وتختلف البيولوجيا البحرية عن البيئة البحرية حيث تهتم البيولوجبا البحرية على كيفية تفاعل الكائنات الحية مع البيئة. وتساعد على تحديد طبيعة كوكبنا بالإضافة إلى أنها تسهم إلى حد كبير في دورة الأكسجين، وتشارك في تنظيم مناخ الأرض. ويعتبر الشاطئ جزء من أجزاء الحياة البحرية، حيث يضم أيضا جزء من الحياة البيولوجية البحرية التي تشمل الكثير، من المجهريات، بما في ذلك معظم العوالق النباتية والعوالق الحيوانية. أظهر إنشاء المحميات البحرية نتائج طويلة الأمد وغالباً ما ساهم في زيادة سريعة في وفرة وتنوع وإنتاجية الكائنات البحرية. وفي وقت تبدو منافع الحماية جلية بالنسبة إلى الكائنات الحية التي تقضي جل وقتها داخل البيئة البحرية، حيث يمكن ان توفر الحماية للأنواع المهاجرة في حال حمايتها في مراحل ضعفها، ولا سيما حماية مواقع تكاثرها وحضنها. وتعرف البيئة البحرية بالمساحة المائية الشاسعة التي تتميز بزيادة كبيرة في نسبة المواد الصلبة الذائبة فيها عن نسبتها في المياه العذبة وتشمل كائنات حية نباتية وحيوانية ومكونات غير حية وتوجد بين مكونات البيئة علاقات تعمل على اتزانها. تشمل أعداد هائلة من الكائنات الحية المتنوعة في أشكالها وألوانها وطرق معيشتها وأنواعها، ويشترك في هذا العدد الهائل من الأحياء المتنوعة مجموعة من الخصائص تعرف بمظاهر الحياة. يرى البعض أن المياه لا تتجاوز كونها أحد المتطلبات الأساسية للحياة الإنسانية. تهتم غالبية القطاعات بدرجة نقاء المياه واحتمال نقص مواردها. ولكننا نؤمن بأن مياه البحار والمحيطات لا تقل في أهميتها عن مياه الشرب، كونها تشكل جانباً هاماً للحياة الطبيعية بصورة عامة. وتساهم الكائنات البحرية في المحافظة على التوازن البيئي وضمان نقاء البحار وجودة مياهها. وتعتبر مياه المحيطات مصدراً رئيسياً للغذاء والأملاح المعدنية، كما أنها وسيلة هامة للتبادل التجاري والنقل والأنشطة الترفيهية. ويتزايد تحول الإنسان للاعتماد على البحار والمحيطات للحصول على الغذاء الرئيسي من خلال الصيد المباشر أو زراعة الأسماك لاستخدامها في تغذية الحيوانات. ويأتي حوالي 10% من البروتين الذي يستهلكه الإنسان من المحيطات. وتؤكد هذه الحقائق على حتمية العمل على اتخاذ خطوات جادة وسريعة لحماية البيئة والكائنات البحرية من مخاطر التلوث. تعيش كائنات كثيرة في البحر مثل بعض الأنواع الأخرى من الحيوانات التي تعيش في البحر مثل نجمة البحر وقنديل البحر تدعى كذلك بالأسماك ولكنها ليست بالأسماك ولا يحوي جسمها على عظام، وكذلك نوع آخر من الكائنات المائية تعرف بالكائنات الرخوية ذات الصدف مثل المحاريات المختلفة، وهناك القشريات مثل الروبيان والجمبري. لقد ازداد الاهتمام بالكائنات البحرية وذلك لزيادة الاستفادة منها من الناحية الغذائية أو الطبية وأيضا للاتقاء منشورها. إن للكائنات البحرية تنوع كبير وليس من السهل حصرها أو حتى تصنيفها لان لها خصائص كثيرة وأساليب حياتها متنوعة وكذلك تختلف وظائف أعضائها وطرق تزاوجها وتكاثرها. بعض الكائنات البحرية يستخلص الأوكسجين بواسطة الخياشيم وبعض هذه الحيوانات يتنفس بواسطة الرئة وذلك بصعوده إلى السطح لتجديد الهواء، هناك اسماك تفضل العيش قريبة من السطح أو أعماق متوسطة وهناك اسماك تفضل القاع.
بعض الكائنات البحرية
الأسماك والثدييات البحرية تساهم الثروة السمكية في تطور الاقتصاد البشري، وتتركز المصايد العالمية أمام سواحل شمال شرق الولايات المتحدة الأمريكية، والسواحل الغربية لكندا والساحل الغربي لأمريكا الجنوبية، والسواحل الشرقية لأسيا.
الطحالب يعتمد عليها غذاء رئيسياً في بعض الدول مثل اليابان، كما يستخرج منها مادة الآجار والالجين وتستخدم الأولى في صنع أطباق الحلوى (الجيلي) والمسهلات الطبية ومركبات السلفا والفيتامينات. وتستخدم مادة الالجين (التي تتميز بلزوجتها وعدم مساميتها) في صناعة المواد والغطاءان غير المنفذة للمياه.
الإسفنج وهو حيوان بحري يعيش في المياه المدارية وشبه المدارية الدفيئة، والتي تتميز بارتفاع نسبة الملوحة بها، ويعيش في المياه الضحلة فيما بين 10 إلى 50 متراً. وتتركز المصايد الرئيسية للإسفنج ببعض سواحل الولايات المتحدة الأمريكية واليونان وجزر الهند الغربية.
أنواع النظم البحرية المياه الداخلية: تصاد الأسماك وموارد الأحياء المائية الأخرى من طائفة عريضة من النظم الايكولوجية للمياه العذبة من بينها البحيرات والمستنقعات، والسهول الفيضية والأنهار والمجاري المائية، ومعظمها مصادر طبيعية. وترتبط حالة واتجاهات النظم الايكولوجية للأحياء المائية ارتباطا وثيقا بالظروف السائدة في النظم الايكولوجية الأرضية المجاورة. غير أن جميع مسطحات المياه الداخلية تقريبا، خضعت لتعديلات إلى حد ما نتيجة للتدخلات البشرية (مثل التأثيرات الإثرائية للأسمدة المفرطة ومخلفات الحيوانات) فضلا عن تحويلها ضمن هياكل المجتمع المحلي المعين التي توجد فيه نتيجة للتنوع البيولوجي – من خلال إدخال الأنواع الجديدة – وتزويدها بالزريعة من آن لآخر. ولذا، فإن من الضروري النظر إلى كل نظام ايكولوجي داخلي للأحياء المائية من حيث مستجمعات المياه والأحواض التي يوجد فيها. المياه الساحلية: بما في ذلك المصبات والبحيرات الكبيرة) تشكل الوصلة بين البيئة البحرية وتلك الخاصة بالمياه العذبة وبين القارات والمحيطات. وتضطلع بدور رئيسي باعتبارها حضانات للكثير من الأنواع البحرية. الشعاب المرجانية: تمثل النوع الغالب من النظم الايكولوجية في المناطق الاستوائية حيث تقل فيها الموجات الدافئة أو مدخلات المياه العذبة. وهذه الشعاب هامة بالنسبة للبلدان الجزرية، إلا أنها ضعيفة، وغنية بالتنوع البيولوجي وتتأثر بشدة بجريان المياه الداخلية والنشاطات الداخلية. الأرصفة القارية رخوة القاع: التي تظهر أمام نظم دلتا الأنهار الكبرى التي يحصلون منها على الترسبات الدقيقة التي تعتبر من سماتها (مثل الحصى والرمال والوحل). وتتأثر هذه الترسبات، التي تمتد إلى عمق 200 متر، عادة بقوة بمخلفات الأنهار التي يحصلون منها على إنتاجيتها العالية، والتي تحكم تغيراتها الطبيعية. المحيطات المفتوحة تمثل أكبر مساحة وحجم للنظم الايكولوجية البحرية على الرغم من أن إنتاجها البيولوجي والسمكي بحسب وحدة المساحة يقل كثيرا عن النظم الايكولوجية الأخرى. والجبال البحرية عنصر ملحوظ من عناصر النظم الايكولوجية للمحيطات المفتوحة وتأوي بعض الموارد الضعيفة طويلة العمر التي تعيش في أعماق البحار (مثل القوقع البرتقالية(المحيطات المتجمدة: (أي المحيط المتجمد الجنوبي والمحيط المتجمد الشمالي) تعتبر من النظم الايكولوجية المعنية عالية الإنتاجية في مواسم معينة وتتسم بالعمليات النشطة الغنية بالمغذيات التي تدفعها التيارات البحرية والتي تعتمد عليها الموارد السمكية الهامة (مثل الأسماك والكريل والحيتان والقشريات الصغيرة) وغير ذلك من الأنواع (مثل الطيور البحرية والفقمة).
نتيجة بحث الصور عن صور للاحياء البحرية
صورة للكائنات تحت البحار

انظر أيضاً[عدل]

بحث علمي عن الحيتان

الحيتان: الحيتان جمع كلمة حوت، وهو الاسم الشائع الذي يُطلق على ثديّات بحرية كبيرة الحجم وتتميّز بالذكاء، تتنفس عن طريق الثقب الموجود ...